بعد الانتهاء من غزوة حنين ، غدقت الارزاق والغنائم إلى المسلميـن ، فأخذ الرسـول صلـوات الله عليـه يوزعها بمعرفتـه ، فازدحمـت عليه الاعـراب عليه يتصارخـون ويطالبـون بالنصيب الأكبر ، حتى اضطـروه إلى شجرة ونزعوا ثوبه ، فقال غير ساخطاً :
" يا أيها الناس ردوا على ردائي، فوالله لو أن لي بعدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم، ثم لا تلقوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا".
“وإنك لعلى خلق عظيم”
