كان يا مكان .. بأديم الزمان
كان في ولد بيضل يعمل مع الناس شغلات ما منيحة , وما يسأل .. ما كان عندو صحاب ولا حباب بسبب هي الشغلة وما كان عرفان شلون يتخلص منها, بالذات أنه لما بيغضب ما عاد يحسب حساب لشي .. بيضل يجرح ويمشي . مرة لما مل من الوحدة .. أعد يبكي … ضل إيام عم يبكي .. وكلما حدى قرب عليه يسألو شو الأصة .. يصرخ بوجهو . ام مر عليه شيخ .. قعد جنبو .. سمع قصتو .. وقلو … طيب انت كلما بتجرح إنسان .. روح على هالسور العتيء .. خود شاكوشة .. ويسامير …. ودخل بسمار بدل كل جرح .. وبعدين عدّون وحاول تقللون . الصبي ما كذب خبر .. صار كل يوم كلما يجرح حدى يركض لهالسور ويدخل بسامير .. وهيك صار يحاول شوي شوي يضبط نفسه ويقلوا البسامير …. لبين ما إجا يوم ما دخل ولا بسمار … راح لعند الشيخ وحكالو .. الشيخ قلو : وهلئ حاول انك تصالحون, بكلمة حلوة, بهدية, بمساعدة .. وكلما تصالح إنسان كنت جارحو روح وشيل بسمار من السور !!
الولد ما كذب خبر .. راح صار يراضي العالم, ويساعدون والابتسامة ما تطلع من وجهو .. لوئت ما ما ضل ولا بسمار عالسور … حمل حالو وراح لعند الشيخ قلو : هي ما ضل ولا بسمار وأنا سعيد فعلا بحياتي وأصدقائي.
الشيخ قلو .. عمهلك ؟ روح شوف الآثار يلي ضلت عالسور .. هالحفر … هي بقايا الجروح بالقلوب .. يلي ما فيك تصلحها .
———————————
فهل أصبح الاعتذار عادة .. لديك ؟
كما تبدل رباطات عنقك ؟
كما تشرب القهوة صبح كل يوم ؟
كفرض صلاة .. تظن أنك به تمحي كل ما سلف ؟
كُتبت في 24 يناير 2006

يوليو 21st, 2008 at 12:40 ص
Nice blog … i like it 2 much
يوليو 23rd, 2008 at 7:04 م
freedom of speech
يوليو 24th, 2008 at 8:26 م
الاعتذار ان اصبح عادة .. فقد معناه ..
لكنه حين يكون صادقا ..
يتلاشى اثر الاساءة بمرور الزمن ..
لن يمحى تماما ..لكنه لن يظل عالقا ..
يؤلم قلب من ترك فيه ..
للقصة طعم آخر بلهجتك .. تحيتي لك ^_^